DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
د. محمد حامد الغامدي
كاتب متخصص في المياه ومهتم بالشؤون الاجتماعية
حاجتنا إليها
** فتح سائق التاكسي لكاتبكم.. باب الإبحار.. عبر التساؤلات.. وعلامات التعجّب.. حياته حزمة من اللحظات.. كل لحظة عبارة عن موقف.. في مجموعها.. تشكّل مواقف السعادة أو المعاناة.. وهكذا كل البشر.. ويبقى الأمل وهجاً يضيء مغارات تلك اللحظات.. يشكّل محور حب الحياة.. وتطلعاتها نحو الأفضل.. يحفز ...
مقال كاتبكم الأخير
نعم.. وصلت إلى مرحلة التشبع.. هناك من لا يكترث.. بدأت الكتابة عن مياهنا الجوفية.. مع بداية العقد الثامن.. من القرن الماضي.. قبل أكثر من ثلاثة عقود.. حان الوقت.. لأتوقف.. حفاظا على صحتي.. ومشاعري.. وحالة عقلي.. وأيضا حفاظا على مشاعر قوم.. لا يكترثون بالمياه.. لهم مشاعر ...
الإسكان..وهموم الأيتام
** كان سائق التاكسي.. كعادته.. يسأل.. ويجيب.. ويكرر.. هل يكفي هذا الراتب التقاعدي؟!.. قاطعت حديثه.. هل راجعت المسئول الأول عن هذا الإسكان الخيري؟!.. كان رده (لطمة).. بأوجاع.. ذلك ما يجعلنا.. في دوامة التشكي.. معظم الأمور هكذا.. كنتيجة.. عدم الرضا مستمر.. متجدد في حياتنا.. بطرق وأشكال ...
نفوس متضخمة بالعدوانية والتكبر
* استمر حديث سائق التاكسي لكاتبكم.. وفق خريطة طريق.. رسمها بنفسه.. ولنفسه.. يروي بواسطتها.. الكثير من أحماله النفسية.. يستعرض بدون تحفظ.. يتكلم بجرأة وصراحة.. كأنه يعرفك من سنين.. وهذا شيء غير مستنكر.. مهنته حملته على ذلك.. يذكرني بأمين عام هيئة الأمم المتحدة.. يتحدث في كل ...
نفوس نذلّها وهي عزيزة
ـ توقف الحديث.. في المقال السابق.. مع خارطة طرق سائق التاكسي.. ومقارنة مع خرائط الطرق العالمية، حيث يفرضها الأقوياء على الضعفاء.. نجد السائق.. يرسم.. ويُشكّل.. ويعتمد خرائطه.. دون ضغوط أو تدخل من أحد.. خرائطه تخضع لخبرته.. وتوجهاته.. وتطلعاته.. لا تختلف عن تطلعات العرب.. لا تنتهي.. ...
تاكسي العرب
هل نسأل عن اسم سائق التاكسي؟.. لا يوجد مبرر لسؤاله.. هو سائق التاكسي وكفى.. ونقول.. فوّال.. وبقّال.. ومدرّس.. وطبيب.. ونقول أيضا فلان (مُتكّس).. يعمل سائق سيارة أجرة.. أسماء لا تنتهي.. لكثرة المهن العربية.. خاصة مهنتي (الطنبشة).. والصّبر.. هكذا الصحراء جعلتهم.. ويفتخرون بمهنة الصبر.. حتى في ...
تاكسي التساؤلات
على أحد نواصي شوارع المدينة.. المترهلة.. المتناقضة في معالمها.. انتظر قدوم سيارة أجرة.. (تاكسي).. في تلك اللحظات.. كنت أتساءل.. ما نوع التاكسي الذي سيأتي؟!.. من سيقوده؟!.. في حينه.. تذكرت نساء العرب.. ينتظرن المجهول.. بأحلام كبيرة.. معظمها لا يتحقق.. ينتظرن قدوم زوج.. لا يعرفن مواصفاته.. لا ...
أمام أي وزير نقف؟!
يوم الثلاثاء الماضي.. (22 مارس 2011).. احتفل العالم باليوم العالمي للمياه.. إلا العرب.. رغم كونهم أكثر البشر عوزا للماء.. هل تناقص وتآكل اهتمامهم بالماء؟!.. الذي لا يهتم.. هو من تصبح حياته مهددة.. بشيء آخر غير الماء.. وحياتنا.. ولله الحمد.. ليست كذلك.. العوز المائي يجعلها كذلك.... ...
شكرا يا خادم الحرمين
رواية جديدة.. يكتبها الشعب السعودي.. وقيادته الرشيدة.. يقدمونها للعالم.. كنموذج للتلاحم.. حيث تزداد حاجة العالم.. في عواصف الأزمات الاقتصادية والسياسية.. والاجتماعية والأمنية.. وهذا الظرف التاريخي.. أصبحت المملكة حالة استثنائية.. رغم الكيد والدسائس.. هناك المتربص المفترس.. وهناك المتفرج.. وهناك الضحية.. لكن المملكة العربية السعودية.. هي الوحيدة المنتصرة.. ...
المالطية التي أثقلت
كنت أشاهد.. بتساؤلات ساخنة.. ثورتي الشعب التونسي والمصري.. لم أكن أعلم.. أن بداخلي أيضا ثورة.. تريد إسقاط كاتبكم من الحياة.. تنادي برحيلي إلى المقبرة.. كانت تتوسع بشواهد و مؤشرات.. تنبىء بأن كاتبكم في خطر.. لم أستطع القول.. فهمت ما يجري بداخلي.. كنت و مازلت و ...